عن أَبي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أنَّ رسُول اللَّهِ ﷺ قَالَ: (إِذَا مَاتَ الإنسَانُ انقطَعَ عمَلُهُ إلاَّ مِنْ ثَلاثٍ: صَدقَةٍ جاريَةٍ، أوْ عِلم يُنْتَفَعُ بِهِ، أَوْ وَلَدٍ صَالحٍ يَدعُو لَهُ) رواه مسلم. الصدقة عن الميّت من أكثر الأعمال الذي ينتفع بها الميت، لما لها العديد من الفضائل، هي بر وإحسان وصلة لقريب أو صديق توفاه الله تعالى، عَنْ عائِشَةَ رَضيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّ رَجُلًا قَالَ للنَّبيِّ ﷺ إنَّ أُمِّي افتُلتَتْ نَفْسُهَا وَأُرَاهَا لَوْ تَكَلَّمَتْ، تَصَدَّقَتْ، فَهَل لهَا أَجْرٌ إنْ تصَدَّقْتُ عَنْهَا؟ قَالَ: نَعَمْ. متفقٌ عَلَيْهِ. تصدق الآن عن فقيدك جعل الله قبره روضة من رياض الجنة.